
…. مصر ذلك البلد الساحر الذي ربما لاتعرف قيمته إلا وانت في الغربة ، مصر ذلك الوطن الذي يعيش فينا ونعيش فيه مهما بعدنا عنه بأجسادنا إلا أن ارواحنا تظل محلقة في فضاء عشقه وسماء ذكرياته مهما تباعدت بنا الدروب وتفرقت بنا الليالي . مصر التي ستظل باقية رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، ستظل باقية بتاريخها، بأحبائها ، بعلمائها ،و بعقول أبناءها المبدعين الشرفاء.. مصر ذلك الشجن الذي يجيش في الصدر ونحمله في أعماق الفؤاد في فيافي الغربة الموحشة ، مصر تلك المفردات الدقيقة المتناثرة داخل خبايا القلب والتي تنتظم في براعةورشاقة بخيط الحب والعشق الوردي لتصوغ منها عقد فريدا و مقطوعة عذبة بموسيقى الكلمة تذكرك بعزف فلاح شاب بنايه البسيط على شاطئ النيل (ساعة العصاري) في إحدى قرى الصعيد، ، وتجعلك – رغما عنك - تتجول في دروب وحارات هذا الوطن الساحر لتستنشق نسمات الصباح في حي شعبي في صبيحة يوم شتوي ب






















